اطباء بلا حدود

اطباء بلا حدود منتدي طبي اجتماعي ديني منه ازاي نساعد بعض ونساعد غيرنا
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 بعد العامين كيف تحتوى الصراع بينك وبين طفلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/سوسو
عضو ماسي


انثى
عدد الرسائل : 251
العمر : 32
العمل/الترفيه : دكتورة فى الحب
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: بعد العامين كيف تحتوى الصراع بينك وبين طفلك   الخميس نوفمبر 08, 2007 3:06 pm

حركة، عبث، استكشاف، أنانية، فضول، رغبة في الاستقلال... نعم نحن نصف طفل الثانية من عمره الذي بدأ صولاته وجولاته مودعاً سنوات المهد واضعاً قدميه على أولى عتبات عالم الطفولة.. كيف نحتوي مرحلة الاستقلالية التي يسعى ابن الثانية لتحقيقها؟
الاستقلالية
عادة ما يبدأ الطفل- مع دخوله عامه الثاني- بإظهار رغبته في إنجاز بعض المهام بنفسه، وبالطبع هذه المهام لا تتجاوز محاولته تحضير وجبة الإفطار، أو ارتداء ثيابه، أو ربط حذائه.. وماذا في هذا الأمر؟
المشكلة تبدأ في الظهور مع اعتقاد هذا الإنسان الصغير أن بوسعه أن يقوم كل شيء بنفسه دون الاعتماد على الآخرين، وهو ما يعتبره خبراء نمو الطفل مرحلة من مراحل تطوره تسمى مرحلة الاستقلالية.
واعتقاد الطفل هذا لا يسبب له مشكلة، بل إن المشكلة هي ما يشعر به الأبوان، فبكل تأكيد أنهما يستطيعان إنجاز ما يقوم به طفل العامين بشكل أفضل وبجهد أقل ودون إحداث أي فوضى، وتزداد المشكلة تعقيداً عندما يعتبر الطفل أبويه خصمين له حال محاولتهما إمداد يد العون له.. هل كل هذا يدعو للقلق؟
الخبراء يرون أن مثل هذه المعارك من أجل الحصول على مساحة أكبر من الاستقلالية بين الآباء وأطفالهم أمر إيجابي ومرحلة مهمة من مراحل نمو الطفل، بل ويجب تدعيم هذه الروح الاستقلالية لديه.
د.توماس باور- أستاذ علم النفس التطوري في جامعة هيوستن بالولايات المتحدة- يشرح ذلك قائلا:
طفل العامين يحب بطبعه تقليد الكبار، فهو عندما يشاهد أحدهم يفتح باب السيارة، أو يدير جهاز التلفاز، أو يضع مسحوق التنظيف في الغسالة، يتبادر إلى ذهنه: ولم لا أقوم- أنا- بهذه الأشياء؟
وما يغذي إحساس الطفل بقدرته على القيام بمثل هذه المهام هو مرونة يديه، فالطفل يكون قد أمضى فترة طويلة- نسبيا- في معرفة عمل اليدين، وهو يرى أنه بعد أن أصبح لديه بعض التحكم فيهما فإن الوقت قد حن لاستخدامهما، لذلك هو يتوق- الآن- إلى استعمال أنامله في كل شيء كمفاتيح الكمبيوتر والهاتف وأدوات الكهرباء.. وغير ذلك).
اختلاف التقييم
وفي الحقيقة، إن ( الصراع ) ما بين الأطفال والآباء حول هذه ( المعركة ) له ما يبرره، فهم لن يتفقوا على المهام التي تناسب الطفل، والتي يمكن أن يقوم بها، أو التي تثير اهتمامه، فبينما قد يرى الطفل أنه يريد- ويمكنه – تنظيف أدوات المطبخ، سترى الأم أن هذا الأمر أكبر من طاقته، وأن بإمكانه- مثلا- مجرد وضع ثيابه المتسخة في السلة، وهو أمر مرغوب أيضاً، لكنه قد لا يثير اهتمام الطفل بأي شكل من الأشكال.
وفي الواقع إن دور الآباء يبدأ من هنا تحديداً، فردود أفعالهم وسلوكهم تجاه هذا ( الصراع ) هي التي ستعزز- أو تنتقص- من ثقة الطفل بنفسه، ولكي نحدد ما يمكن عمله في مثل هذه الحالة، يجب أن نفهم أن طفل العامين في ميله نحو الاستقلالية ورفضه- لأهله الذي يحبهم كثيراً- يشبه ميل المراهق نحو ذلك.
كما أننا يجب أن ندرك أن تمرد الطفل على أهله في هذه السن يعد مؤشراً واضحاً على ثقته بهم وحبه لهم!!
كيف؟ يفسر لنا أحد الباحثين ذلك قائلاً:
( إن الطفل لا يستطيع أن يقوم بالمهام بنفسه، دون مساعدة أبويه، إلا إذا كان يشعر بقدر من الأمان والطمأنينة، وهي مشاعر لن يحصل عليها إلا عن طريق الحب والحنان اللذين تمنحهما له الأسرة، مما يغذي ثقته بنفسه، ويدفعه نحو اكتشاف العالم من حوله)
كل هذا يوضح أن السلوك المطلوب من الأبوين في مثل هذه الحالة هو تعزيز هذه النزعة الاستقلالية، وهو ما يضعهما أمام تحدي إيجاد طرق يمارس بها الطفل استقلاليته، وفي الوقت ذاته يبتعد عن المهام الخاصة بالكبار، والتي لا يستطيع إنجازها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعد العامين كيف تحتوى الصراع بينك وبين طفلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اطباء بلا حدود :: عالم حواء :: امومه وطفوله-
انتقل الى: